أي يردان إلى ما يكفيهما مؤنة ذلك فاستوعبت هذه الآية الناس أي عامة المسلمين كلهم أي فالفئ
لهم عموما لا يخمس ولكن يكون جملة لمصالح المسلمين وهذا مذهب عامة أهل الفقه خلافا للشافعي
فعنده يقسم الا بعض أي الا العبيد يريد انه لا شئ للعبيد والله تعالى أعلم
كتاب البيعة
قوله على السمع والطاعة صلة بايعنا بتضمين معنى العهد أي على أن نسمع كلامك ونطيعك في مرامك
حاشية السندي على النسائي — صفحة 137
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص١٣٧