قوله فأتى اليهودي فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي لجابر هل لك أن تأخذ الجذاذ
أي تشرع فيه فآذني بتشديد النون من الايذان أي فإذا شرعت فيه فأخبرني وهذا معنى ما في
الكبرى فإذا حضر الجذاذ فآذني فجعل على بناء المفعول وكذا قوله يجد ولا يخفى ما بين الروايات
من التفاوت نعم أصل المقصود في الكل
حاشية السندي على النسائي — صفحة 246
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٢٤٦