نزع إليه في الشبه إذا أشبهه وقال النووي المراد بالعرق ههنا الأصل من النسب تشبيها بعرق الثمر ومعنى نزعة أشبهه
واجتذبه إليه وأظهر لونه عليه قوله فليست من الله أي من دينه أو رحمته وهذا تغليظ لفعلها
ومعنى ولا يدخلها الله جنته أي لا تستحق أن يدخلها الله جنته مع الأولين وهو ينظر إليه أي
الرجل ينظر إلى ولده وهو كناية عن العلم بأنه ولده أو الولد ينظر إلى الرجل فهو تقبيح لفعله والله
حاشية السندي على النسائي — صفحه 179
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۱۷۹