Skip to main content

حاشية السندي على النسائي — Page 272

Contributors:

P.272
فكأنه رد الألف إلى الواو على خلاف القياس ثم قلب الواو ياء وأدغم الياء في الياء وكسر ما قبله ويحتمل أن يكون مقصور الآخر لا مشدده فالامر أظهر والله تعالى أعلم قوله أمر إحدى يدل على أنه تخصيص والحكم عموما أن يكون الرمي بعد طلوع الشمس قوله لا حرج ظاهره أنه لا عقوبة ولا دم ولا اثم ومن يوجب الدم يؤوله بأن المراد لا اثم لأنه فعل خطأ ولا اثم في الخطأ