Skip to main content

حاشية السندي على النسائي — Page 257

Contributors:

P.257
الفرس أي ذهبت عن مكانها ومشت وهو رافع يديه أي يجتذب بها رأسها إليه ليمنعها من السرعة في السير لا تجاوزان رأسه بالنزول عنه إلى ما تحته على هينته بكسر الهاء أي سكينته ولعل المراد أن ذلك كان إذا لم يجد فجوة والا فقد جاء وإذا وجد فجوة نص قوله يكبح راحلته من كبحت الدابة إذا جذبت رأسها إليك وأنت راكب ومنعتها من سرعة السير إن ذفراها ذفرى البعير بكسر الذال المعجمة أصل أذنه وهما ذفريان والذفري مؤنثة وألفها للتأنيث أو للالحاق قادمة الرحل أي طرف الرحل الذي قدام الراكب ليس في ايضاع الإبل أي اسراعها في السير ومنه أوضع البعير إذا حمله على سرعة السير قوله لما دفع الدفع متعد لكن شاع استعماله بلا ذكر المفعول في موضع رجع لظهوره أي دفع نفسه أو مطيه حتى أنه يفهم منه معنى اللازم وقيل سمى الرجوع من