الجمهور بأنه ليس في هذا اللفظ ما يقتضى توريثه وإنما معناه أنه بينه وبينهم ارتباط وقرابة ولم يتعرض
للإرث وسياق الحديث يقتضي أن المراد أنه كالواحد منهم في افشاء سرهم بحضرته ونحو ذلك
قوله وان مولى القوم منهم أي فلا تحل لك لكونك مولانا قوله بسط يده أي أكل قوله
ولاءها بفتح الواو أي لأنفسهم اشتريها أي مع ذلك الشرط كما في رواية وهو الذي يقتضيه
حاشية السندي على النسائي — صفحه 107
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۱۰۷