قوله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه أي طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه لا كخروجه منها يوم
ولدته أمه إذ لا ذنب عليه في ذلك اليوم حتى يخرج منه ثم ظاهره الشمول للكبائر والتخصيص في مثله بعيد
قوله وسننت بصيغة المتكلم أي ندبت لكم وإنما قال لكم إذ هو نفع محض لا ضرر فيه أصلا فمن
حاشية السندي على النسائي — صفحة 158
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص١٥٨