قوله تكعكعت أي تأخرت ما بقيت الدنيا أي لعدم فناء فواكه الجنة وقيل لم يأخذه
لان الدنيا فانية فلا يناسبها الفواكه الباقية وقيل لأنه لو رآه الناس لكان ايمانهم بالشهادة
لا بالغيب فيخشى أن ترفع التوبة فلم ينفع نفسا إيمانها كاليوم أي كمنظر اليوم والمراد باليوم الوقت
حاشية السندي على النسائي — صفحه 147
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۱۴۷