محمول على الرفع لان مثله لا يعرف الا من جهته صلى الله تعالى عليه وسلم قوله ( 685 ) يسلم بين كل ركعتين
الخ هذا صريح في جواز الوتر بواحدة وعلى جواز الاضطجاع بعد ركعتي الفجر بل ندبه قوله ( 686 ) حتى
استثقل أي صار ثقيلا بغلبة النوم عليه ولم يتوضأ لان نومه صلى الله تعالى عليه وسلم ما كان
حدثا لأنه لا ينام قلبه
حاشية السندي على النسائي — صفحة 30
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٣٠