ويحتمل أنها أرادت باسم الجارية ما يعم الزوجة وهو الموافق لما سيجئ والله تعالى أعلم قوله ( 1126 ) أحسن
الخالقين أي المقدرين أو لو فرض هناك خالق آخر لكان أحسنهم خلقا والا فهل من خالق غير الله
حاشية السندي على النسائي — صفحه 221
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۲۲۱