فلعل ما سيجئ من قراءة السور الطوال في المغرب كان منه أحيانا لبيان الجواز قوله ( 984 ) وهو يصلي المغرب
قد جاء أنها صلاة العشاء وهي أنسب بسوق هذه القصة والحمل على تعدد الواقعة بعيد والله تعالى أعلم
قوله ( 985 ) ما صلى بعدها صلاة أي بالناس والله تعالى أعلم
حاشية السندي على النسائي — صفحة 168
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص١٦٨