قوله كل صلاة أي كل ركعة أو كل صلاة سرية وجهرية فما أسمعنا بفتح العين في الأول
وسكونها في الثاني أي يجهر فيما جهر ويخافت فيما خافت ولا يظن أن مواضع السر لا قراءة فيها قوله ( 971 ) بسم الله الرحمن الرحيم فنسمع
منه الآية أي يقرأ بحيث نسمع الآية من جملة ما قرأ وهذا يدل على أن الجهر القليل في السرية لا يضر
حاشية السندي على النسائي — صفحه 163
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۱۶۳