أي السورة المشتملة على هذه الآية فهو من إرادة الكل باسم الجزء قوله ( 952 ) فأمنا بهما ليبين بذلك أنهما
عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد في صلاة الفجر قوله أبلغ أي أعظم في باب
الاستعاذة وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة والله تعالى أعلم قوله لم ير على بناء المفعول أي في
حاشية السندي على النسائي — صفحة 158
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص١٥٨