ولذلك ما اخرج حديث بن لهيعة والا فقد كان عنده حديثه ترجمة ترجمة . قال أبو جعفر بن الزبير أولى
ما أرشد إليه ما اتفق المسلمون على اعتماده وذلك الكتب الخمسة والموطأ الذي تقدمها وضعا ولم يتأخر
عنها رتبة . وقد قيل إذا نظرت إلى ما يخرجه أهل الحديث فما خرجه النسائي أقرب إلى الصحة مما خرجه
غيره قلت المراد غير الصحيحين .
وبالجملة فكتاب السنن للنسائي أقل الكتب بعد الصحيحين حديثا
ضعيفا ورجلا مجروحا ويقاربه كتاب أبى داود وكتاب الترمذي ويقابله من الطرف الآخر كتاب
حاشية السندي على النسائي — صفحة 4
مساهمون: محمد بن عبد الهادي السندي
ص٤