يجري عليه البول ولا يستقر أو كان فيه منفذ كالبالوعة فلا نهى والله تعالى أعلم قوله ( 37 ) فلم يرد عليه
السلام تأديبا له والمراد أخر الرد كما في الحديث الآتي والتأخير يكفي في التأديب ويحتمل أنه ترك
حاشية السندي على النسائي — صفحه 36
پدیدآورندگان: محمد بن عبد الهادي السندي
ص۳۶