ولعمري إنه كتاب قليل العديل ، بل عديم النظير ، فإنه كما ذكر في فاتحته :
( مفتاح لباب الدراية الأشب ، ومعوان على بناء ربع الرواية الحزب ، ومثابة
يتبوؤها المستعدون لاستنباط الأحكام ، ويلتقط منها المجتهدون درر الفوائد
الموضوعة على طرف الثمام ) ( 1 ) .
هامش
( 1 ) منتقى الجمان : 1 / 3 .