من لدن آدم عليه السلام ، فإنه قال : ( حدثنا أبي ومحمد بن الحسن - رضي الله عنهما -
قالا : حدثنا سعد ، عن أحمد ، عن العباس ، عن علي ، عن الحسن ، عن محمد
ابن إسماعيل القرشي ) ( 1 ) .
وعلى الرازي ، كما يظهر مما رواه في الكافي في باب النوادر ، بعد باب ما
يجب على الناس إذا صح عندهم الرؤية يوم الفطر ( 2 ) .
وكذا مما رواه في فواتح الكشي ( 3 ) . فتأمل .
فما ذكره السيد الداماد ، من إطلاقه على اثني عشر رجلا ( 4 ) ، ليس على ما
ينبغي . فتدبر .
وربما عزاه الوالد المحقق إلى شيخنا البهائي أيضا ، وهو غير وجيه ، وإن
يوهمه صدر عبارته وإن كان ما ذكره أيضا كذلك ، فإنه قال : ( والذي وصل إلينا
بعد التتبع التام ، إن اثني عشر رجلا من الرواة ، مشتركون في التسمية بمحمد بن
إسماعيل ، سوى محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عادا ما حصره .
فقال : أما محمد بن إسماعيل بن بزيع ، فقد عرفت الكلام فيه ، وأما من عدا
الزعفراني ، والبرمكي ، من العشرة الباقين ، فلم يوثق أحد من علماء الرجال ،
أحدا منهم ) ( 5 ) . ففيه تصريح بالخلاف في موضعين .
ومن العجيب ، ما ذكره في المنتقى ( 6 ) من دعوى اشتراكه بين سبعة .
هامش
( 1 ) إكمال الدين : 1 / 224 ح 20 .
( 2 ) الكافي : 4 / 169 ح 1 .
( 3 ) رجال الكشي : 8 رقم 17 .
( 4 ) الرواشح : 74 .
( 5 ) مشرق الشمسين : 72 .
( 6 ) منتقى الجمان : 1 / 43 ، الفائدة الثانية عشرة .