فعلى هذه الأنحاء ، يذكر في الأسانيد . والمظنون ، لو لم يكن من المقطوع ،
عدم إطلاق أبي بصير عليه رأسا .
وأما عدم وقوع التوصيف بما في كلام النجاشي ، في كلام الكشي والشيخ ،
فالظاهر أنه من باب الاختصار .
ومما ذكرنا يظهر ضعف الاستدلال على التغاير ، بأن الظاهر من الكشي
والشيخ ، عدم اتصاف المذكور في كلامهما بالوصفين ، كما أن الظاهر من
النجاشي ، عدم التكنية بأبي بصير ، ولذا ذكرهما ابن داود ، في عنوانين ( 1 ) ،
وتبعه المحقق الأنصاري ( 2 ) .
وأما ما صنعه التفرشي ، من تثليث العنوان ، فعنون تارة : عبد الله بن محمد
الأسدي ( 3 )
وأخرى : عبد الله بن محمد الأسدي الحجال المزخرف ( 4 ) .
وثالثة : عبد الله المزخرف ( 5 ) ، فلا إشكال في فساده ، كما ينصرح من نفسه .
ثم إن الظاهر أن النجاشي ، أشار إلى كلام الشيخ بقوله : ( وقيل إنه مولى من
هامش
( 1 ) قال في باب الأسماء : ( عبد الله بن محمد الأسدي مولاهم كوفي الحجال . . .
أبو محمد . . . ) . رجال ابن داود : 122 رقم 896 .
وقال في باب الكنى : ( أبو بصير عبد الله بن محمد الأسدي ) . رجال ابن داود : 214
رقم 9 .
( 2 ) رجال الأنصاري المخطوط بقلمه الشريف : 74 و 138 .
( 3 ) نقد الرجال : 205 رقم 218 .
( 4 ) نقد الرجال : 206 رقم 219 .
( 5 ) نقد الرجال : 207 رقم 243 .