الأفصح ، تخفيفه ( 1 ) . وعن بعض تعيين تشديده ، وعن آخر تجويزهما ( 2 ) .
والثاني ( 3 ) كما صرح به في الرواشح ( 4 ) .
وأما تشديده ، كما هو المحكي عن بعض ، فخطأ ، كما نص به فيه ( 5 ) .
إذا عرفت ما ذكر ، فنقول : أن الكلام في المقام ، في مباحث :
[ المبحث ] الأول
في تحقيق شخصه
والكلام فيه يتأتى تارة : في تعيين اسمه ونفسه .
وأخرى : في حاله ووصفه .
أما الأول : فالمشهور كما هو المنصور ، أنه أحمد بن علي ، كما هو الظاهر من
العلامة ( 6 ) ، والفاضل الحسن بن داود ( 7 ) ، وسيدنا الداماد ( 8 ) ،
هامش
( 1 ) القاموس المحيط : 2 / 300 . مادة ( نجش ) .
( 2 ) قال الزبيدي : ( النجاشي : بالفتح وفي الياء لغتان : تشديد الياء وتخفيفها ، الأخير
أفصح وأعلى ، كما حكاه الصاغاني والمطرزي ، وصوبه ابن الأثير . قلت : لأنها ليست للنسب .
تاج العروس : 17 / 404 . الطبعة الحديثة .
( 3 ) عطف على قوله والأخير ( منه رحمه الله ) .
( 4 ) الرواشح السماوية : 76 ، الراشحة العشرون .
( 5 ) المصدر .
( 6 ) الخلاصة : 20 رقم 53 .
( 7 ) رجال ابن داود : 40 رقم 96 .
( 8 ) الرواشح : 76 .