وسمع ذلك من بقي معه ممن كان أجابه ، فافترقوا عنه ، فظفر به
هشام بن عبد الملك ، فقتله ، وصلبه على كناسة الكوفة ، وأحرقه
بالنار . فكان كما حذره أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين عليه
السلام ، وكما وصف له بالفرخ نهض عن عشه من قبل أن يستوي
جناحاه ، فأخذه الصبيان يتلاعبون به .
شرح الأخبار — صفحة 287
مساهمون: القاضي النعمان المغربي
ص٢٨٧