أنه قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله الحكم وما خرج من صلبه
إلا القليل .
قال عمرو بن أبي بكر القريشي : ففرحنا بها لعمرو بن
عبد العزيز . يعني أنه القليل ممن خرج من صلبه ممن لم تدركه لعنه
رسول الله صلى الله عليه وآله .
[ 463 ] الأعمش ، باسناده ، عن علي صلوات الله عليه ، أنه خطب الناس
بخطبة ذكر فيها بني أمية ، فقال فيهم : إن رأيتم رجلا " من بني أمية في
الماء إلى حلقه ، فغطوه في الماء حتى يغرق ، فإنه لو لم يبق منهم إلا
رجل واحد ، لبغي دين الله عوجا " ( 1 ) .
[ 464 ] عباد بن يعقوب ، باسناده ، عن حذيفة بن اليمان ، أنه قال : سمعت
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إذا رأيتم الحكم بن أبي
العاص ( 2 ) ولو تحت أستار الكعبة فاقتلوه .
ونفاه إلى دهلك من أرض الحبشة .
[ 465 ] عن عبد الرحمن بن صالح ، باسناده ، عن عبد الله بن الزبير ( 3 ) ، أنه
قال - وهو على المنبر ، مستند إلى الكعبة - : ورب هذا البيت الحرام
والبلد الحرام ( 4 ) ، إن الحكم بن أبي العاص وولده لملعونون ( 5 ) .
هامش
( 1 ) ولهذا المعنى يشير الشاعر بقوله :
آل حرب أو قد تموا نار حرب * ليس يخبو الزمان وقود
فابن حرب للمصطفى وابن هند * لعلي وللحسين يزيد
( 2 ) الحكم بن أبي عاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الذي نفاه الرسول صلى الله عليه
وآله إلى الطائف واعاده عثمان إلى المدينة ، وهو عم عثمان وأبو مروان رأس الدولة المروانية .
( 3 ) ولد 1 ه وهو ابن الزبير بن العوام وأسماء كبرى بنات أبي بكر ، اشترك مع عائشة . أعلن
نفسه خليفة وعارض الأمويين . قتله الحجاج 73 ه .
( 4 ) وفي نسخة - ج - : الحراب .
( 5 ) وفي كنز العمال 6 / 90 : ح 200 : وولده ملعونون على لسان محمد صلى الله عليه وآله .