عن حسين بن إسحاق التستري ، عن محمد بن صباح الجرجاني ، عن
محمد بن كثير ، عن حارث بن حصيرة عن أبي صادق ، عن محنف بن
سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري . . . الحديث . وابن عساكر في تاريخ
دمشق 3 / 169 .
ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد 9 / 235 . والأمين العاملي في أعيان
الشيعة 6 / 284 . والأميني في الغدير 192 . والسيد الخوئي في
رجاله 21 / 35 .
( 310 ) رواه المجلسي في بحار الأنوار ط قديم ص 326 نقلا من كتاب
السقيفة لأحمد بن عبد العزيز الجوهري بإسناده عن أبي كعب
الحارثي . الحديث .
( 311 ) نقل شيخنا المفيد في كتاب الجمل ص 76 حديثا بهذا المضمون
ولكن بطريق آخر فقد رواه عن محمد بن إسحاق والمدايني وحذيفة .
قال : لما عرفت عائشة أن الرجل مقتول ، تجهزت إلى مكة ، جاءها
مروان بن الحكم وسعيد بن العاص فقالا لها . . . الحديث .
ورواه البلاذري في أنساب الأشراف 5 / 104 وابن سعد في
طبقاته .
( 312 ) رواه الشيخ المفيد في كتاب الجمل ص 75 عن أبي حذيفة
القرشي عن الأعمش ، عن حبيب بن ثابت ، عن تغلبة بن يزيد
الحماني ، قال : أتيت الزبير وهو عند أحجار الزيت . فقلت له : يا أبا
عبد الله قد حيل بين أهل الدار وبين الماء . فقال ( وحيل بينهم وبين ما
يشتهون كما فعل بأشياعهم ) الآية . ورواه أيضا في ص 232 عن الفضل
بن دكين ، عن عمران الخزاعي ، عن ميسرة ، عن جرير . . . الحديث .
( 313 ) ورواه أيضا في كتاب الجمل ص 74 ، عن أبي حذيفة ابن
شرح الأخبار — صفحة 481
مساهمون: القاضي النعمان المغربي
ص٤٨١