فارحم تضرعنا إليك ، وأغننا إذ طرحنا أنفسنا
بين يديك ، اللهم إن الشيطان قد شمت بنا إذ
شايعناه على معصيتك ، فصل على محمد وآله ،
ولا تشمته بنا بعد تركنا إياه لك ، ورغبتنا عنه إليك .
( 11 ) وكان من دعائه عليه السلام بخواتم الخير
يا من ذكره شرف للذاكرين ، ويا من شكره فوز للشاكرين
ويا من طاعته نجاة للمطيعين ، صل على محمد وآله ،
واشغل قلوبنا بذكرك عن كل ذكر ، وألسنتنا بشكرك
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 63
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٦٣