وهب لي من لدنك رحمة وفرجا هنيئا ، واجعل لي من
عندك مخرجا وحيا ، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد
فروضك واستعمال سنتك ، فقد ضقت لما نزل بي
يا رب ذرعا ، وامتلأت بحمل ما حدث على هما ، وأنت
القادر على كشف ما منيت به ، ودفع ما وقعت فيه
فافعل بي ذلك وإن لم أستوجبه منك يا ذا العرش العظيم
( وذا المن الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين آمين رب العالمين .
( 8 ) وكان من دعائه عليه السلام في الاستعاذة من المكاره ، وسيئ الأخلاق ، ومذم الأفعال
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 56
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٥٦