إلى رسلك ، والمؤتمنين على وحيك ، وقبائل الملائكة الذين
اختصصتهم لنفسك ، وأغنيتهم عن الطعام والشراب
بتقديسك ، وأسكنتهم بطون أطباق سمواتك ، والذين
على أرجائها إذا نزل الأمر به تمام وعدك ، وخزان المطر
وزواجر السحاب ، والذي بصوت زجره يسمع زجل
الرعود ، وإذا سبحت به حفيفة السحاب التمعت صواعق
البروق ، ومشيعي الثلج والبرد ، والهابطين مع قطر المطر
إذا نزل ، والقوام على خزائن الرياح ، والموكلين بالجبال
فلا تزول ، والذين عرفتهم مثاقيل المياه ، وكيل ما تحويه
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 36
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٣٦