تمن به على من أملك من غفرانك ، واجعل لي في
هذا اليوم نصيبا أنال به حظا من رضوانك ، ولا تردني
صفرا مما ينقلب به المتعبدون لك من عبادك ،
وإني وإن لم أقدم ما قدموه من الصالحات فقد
قدمت توحيدك ونفي الأضداد والأنداد والأشباه
عنك ، وأتيتك من الأبواب التي أمرت أن تؤتى
منها ، وتقربت إليك بما لا يقرب أحد منك إلا
بالتقرب به ، ثم أتبعت ذلك بالإنابة إليك ،
والتذلل والاستكانة لك ، وحسن الظن بك ،
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 261
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٦١