فيه من القيام ، وأجللت فيه من ليلة القدر التي
هي خير من ألف شهر ، ثم آثرتنا به على سائر الأمم ،
واصطفيتنا بفضله دون أهل الملل ، فصمنا بأمرك
نهاره ، وقمنا بعونك ليله ، متعرضين بصيامه
وقيامه لما عرضتنا له من رحمتك ، وتسببنا إليه
من مثوبتك ، وأنت الملئ بما رغب فيه إليك ،
الجواد بما سئلت من فضلك ، القريب إلى من حاول
قربك وقد أقام فينا هذا الشهر مقام حمد ، وصحبنا صحبة
مبرور ، وأربحنا أفضل أرباح العالمين ، ثم قد فارقنا
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 227
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص٢٢٧