وأكرم مصيرا ، إنك تفيد الكريمة ، وتعطي الجسيمة
وتفعل ما تريد ، وأنت على كل شئ قدير .
( 34 ) وكان من دعائه عليه السلام إذا ابتلي أو رأي مبتلى بفضيحة بذنب
اللهم لك الحمد على سترك بعد علمك ، ومعافاتك
بعد خبرك ، فكلنا قد اقترف العائبة فلم تشهره ،
وارتكب الفاحشة فلم تفضحه ، وتستر بالمساوي
فلم تدلل عليه ، كم نهي لك لك قد أتيناه ، وأمر قد وقفتنا
عليه فتعديناه ، وسيئة اكتسبناها ، وخطيئة
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 178
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٧٨