خطاياي فليؤمني عفوك ، فما كل ما نطقت به عن جهل مني
بسوء أثري ، ولا نسيان لما سبق من ذميم فعلي ، لكن
لتسمع سماؤك ومن فيها وأرضك ومن عليها ما أظهرت
لك من الندم ، ولجأت إليك فيه من التوبة ، فلعل
بعضهم برحمتك يرحمني لسوء موقفي ، أو تدركه الرقة علي
لسوء حالي ، فينالني منه بدعوة هي أسمع لديك من دعائي ،
أو شفاعة أوكد عندك من شفاعتي تكون بها نجاتي
من غضبك وفوزتي برضاك ، اللهم إن يكن الندم
توبة إليك فأنا أندم النادمين ، وإن يكن الترك لمعصيتك
الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 164
مساهمون: الإمام زين العابدين ( ع )
ص١٦٤