قضيت من الخير وحتمته ( 11 ) وقدرته ، وأن تجعل خلاصي مما أنا
فيه ، فإني لا أقدر على ذلك إلا بك ، وحدك لا شريك لك ، ولا أعتمد
فيه إلا عليك ، فكن يا رب الأرباب ، ويا سيد السادات عند حسن
ظني بك ، وأعطني مسألتي .
يا أسمع السامعين ، ويا أبصر الناظرين ، ويا أحكم الحاكمين ،
ويا أسرع الحاسبين ، ويا أقدر القادرين ، ويا أقهر القاهرين ، ويا أول
الأولين ، ويا آخر الآخرين ، ويا حبيب محمد وعلي وجميع الأنبياء
والمرسلين ، والأوصياء المنتجبين ، ويا حبيب محمد صلى الله عليه
وآله وأوصيائه ، وأحبائه وأنصاره ، وخلفائه المؤمنين ، وحججك
البالغين من أهل بيت الرحمة المطهرين الزاهرين أجمعين ، صل
على محمد وآل محمد ، وافعل بي ما أنت أهله يا أرحم الراحمين . ( 12 )
( 43 ) دعاؤه عليه السلام
لقضاء الحوائج
هامش
11 - ختمته " خ " . وكلاهما بمعني : أوجبته .
12 - أورد صاحب الصحيفة 5 دعاء تحت عنوان : " ومن دعائه عليه السلام في قضاء الحوائج أيضا "
ما لفظه :
عن زين العابدين عليه السلام أنه مر برجل وهو قاعد على باب رجل فقال له : ما يقعدك على باب هذا المترف
الجبار ! ؟ فقال : البلاء ، فقال : قم ، فأرشدك إلى باب خير من بابه ، وإلى رب خير لك منه . فأخذ بيده حتى إنتهى
إلى مسجد النبي صلى الله عليه وآله ، ثم إنه قال :
استقبل القبلة ، وصل ركعتين ، ثم ارفع يديك إلى الله عز وجل ، فأثن عليه ، وصل على رسوله صلى الله عليه وآله ، ثم
ادع بآخر " الحشر " وست آيات من أول " الحديد " وبالآيتين اللتين من " آل عمران " ثم سل الله ، فإنك لا تسأل
شيئا إلا أعطاك . * * .