أن تأتي على قضائها وإمضائها في يسر منك وعافية وشد أزر ( 9 )
وحط وزر ( 10 ) يا من له نور لا يطفى ، وظهور لا يخفى ، وأمور لا تكفى .
اللهم إني دعوتك دعاء من عرفك وتبتل ( 11 ) إليك ، وآل ( 12 ) بجميع
بدنه إليك .
سبحانك طوت الأبصار في صنعتك ( 13 ) مديدتها ، وثنت الألباب
عن كنهك أعنتها فأنت المدرك غير المدرك ، والمحيط غير المحاط
به ، وعزتك لتفعلن ، وعزتك لتفعلن ، وعزتك لتفعلن بي
( كذا وكذا ) ( 14 ) .
( 223 ) دعاؤه عليه السلام
في القنوت
اللهم إن جبلة ( 1 ) البشرية ، وطباع الانسانية ، وما جرت عليه
التركيبات النفسية ، وانعقدت به عقود النشئية ( 2 ) تعجز عن حمل
واردات الأقضية ، إلا ما وفقت له أهل الاصطفاء وأعنت عليه ذوي
الاجتباء ( 3 ) .
اللهم وإن القلوب في قبضتك ، والمشيئة لك في ملكك ،
وقد تعلم أي رب ما الرغبة إليك في كشفه واقعة ( 4 ) لأوقاتها
هامش
9 - الأزر : الظهر .
10 - الوزر : الإثم .
11 - تسبل " خ " .
12 - وأن " خ " . آل : رجع .
13 - * * .
14 - * * .
1 - جبلة : طبيعة .
2 - الإنسية ( ألسنة البرية ) " خ " .
3 - * * .
4 - * * .