" فصل "
في مبدأ العداوة بين الموحدين والمعطلين
قال : " يا قوم تدرون العداوة بيننا من أجل ماذا ؟ إنا تحيزنا إلى القرآن
والنقل الصحيح والعقل الصريح فاشتد ذاك الحرب بين فريقنا وفريقكم وتأصلت تلك
العداوة من يوم أمر إبليس بالسجود فأتى التلاميذ الوقاح فانظر إلى ميراثهم ذا الشيخ
هذا الذي ألقى العداوة بيننا " .
فصل
في أن التعطيل أساس الزندقة
قال : " من قال إن الله ليس بفاعل فعلا يقوم ( 1 ) به وليس أمره قائما به وليس
هامش
( 1 ) كم يكرر الناظم قيام الفعل به تعالى وهو الذي دعاه وشيخه إلى القول بحوادث
لا أول لها وهذا من الخطورة بمكان ، قال الإمام أبو منصور عبد القاهر في أصول
الدين : وأما جسمية خراسان من الكرامية فتكفيرهم واجب لقولهم بأن الله له
حد ونهاية من جهة السفل ، ومنها يماس عرشه ولقولهم بأن الله محل للحوادث
إنما يرى الشئ برؤية تحدث فيه ويدرك ما يسمعه بإدراك يحدث فيه ولولا
حدوث الإدراك فيه لم يكن مدركا لصوت ولا مدركا لمرئي وقد أفسدوا . بإجازة
حلول الحوادث في ذات الله تعالى لأنفسهم دلالة الموحدين على حدوث الأجسام
بحلول الحوادث ا ه . وأنت عرفت مذهب الناظم في تلك المسائل .