العلامات والدلائل ، وهي ثلاثة : النبض ، والبول ، والبراز .
نبط : نبط نبطا ونبوطا الماء : نبع . ونبط وأنبط ونبط وتنبط واستنبط
البئر : استخرج الماء . ونبط وأنبط واستنبط الشئ : أظهره بعد خفاء . أنبط الحكم :
استخرجه . واستنبط الفقيه : استخرج الفقه الباطن بفهمه ، ويقال : استنبط وأنبط رأيا
حسنا أو معنى صائبا . والنبط : أول ما يظهر من ماء البئر . جمع أنباط ، كسبب
وأسباب ، ونبوط غور المرء وباطنه يقال : فلان لا يدرك نبطه أي غوره وقدر علمه .
والنبط أيضا قوم من العجم كانوا ينزلون بين العراقين ، ثم استعمل في أخلاط
الناس وعوامهم كذا في المنجد وغيره .
في رواية العلل عن الصادق ( عليه السلام ) في حديث : والمؤمن نبطي لأنه استنبط
العلم - الخبر ( 1 ) .
معاني الأخبار : عن يعقوب بن شعيب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له :
ما يزال الرجل ممن ينتحل أمرنا ، يقول لمن من الله عليه بالإسلام : يا نبطي ، قال :
فقال : نحن أهل البيت ، والنبط من ذرية إبراهيم ، إنما هما نبطان من النبط الماء
والطين ، وليس بضاره في ذريته شئ فقوم استنبطوا العلم فنحن هم ( 2 ) .
وللعلامة المجلسي بيانات شريفة مفصلة من ذكره كلمات اللغويين وما استفاد
منها ، ومحصوله أن لهذه الرواية احتمالين : أحدهما أن المراد إنا أهل البيت والنبط
جميعا من ذرية إبراهيم إما على الحقيقة أو على التأويل ، ثم بين فضلهم من جهة
اشتقاق اللفظ ، فقال : النبط له اشتقاقان : أحدهما من استنباط الماء وتعمير الأرض ،
وهذا لا يضرهم إن لم يفعلوا مثل أفعالهم ، وثانيهما استنباط العلم والحكمة ، فنحن
أنباط بهذا المعنى ، وشيعتنا الذين يستنبطون منا داخلون في ذلك - الخ .
أقول : يمكن إذا قرئ النبط بفتحتين أن يكون المراد من لا يدرك غوره وعلمه
كما عرفت ، ويمكن أن يقرأ نبط بضم النون وتشديد الباء مع فتح الباء كطلب جمع
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 46 ، وجديد ج 67 / 172 ، وص 177 .
( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 46 ، وجديد ج 67 / 172 ، وص 177 .