لتلك الذنوب - الخ ( 1 ) . وفي " شهد " : أن كل مؤمن شهيد .
ينبغي للإنسان أن يعمل في أمواله ما يريد قبل موته ، ولا يتكل على الذي
بعده ، لقول الصادق ( عليه السلام ) : وكن وصي نفسك .
ولما في غيبة الشيخ : أنه قال شيخ من أهل بغداد يوما لعلي بن الحسن بن
فضال : ليس في الدنيا شر منكم يا معشر الشيعة . فقال له : ولم ، قال : أنا زوج بنت
أحمد بن أبي بشر السراج ، قال لي لما حضرته الوفاة : إنه كان عندي عشرة آلاف
دينار وديعة لموسى بن جعفر ، فدفعت ابنه عنها بعد موته ، وشهدت أنه لم يمت
فالله الله خلصوني من النار وسلموها إلى الرضا ( عليه السلام ) فوالله ما أخرجنا حبة ولقد
تركناه يصلى في نار جهنم ( 2 ) .
أبواب ما يتعلق بموت الأئمة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ( 3 ) . وتقدم
في " لحم " و " أرض " : أن لحومهم حرام على الأرض لا تغير منها شيئا ، وفي " نبأ "
ما يتعلق بذلك .
الخرائج : روي أنه لما حضرت الحسن بن علي ( عليه السلام ) الوفاة ، بكى بكاءا
شديدا وقال : إني أقدم على أمر عظيم وهول لم أقدم على مثله قط ( 4 ) .
وفي رواية : قال : أخرجوني إلى الصحراء لعلي أنظر في ملكوت
السماوات ( 5 ) .
ربيع الأبرار : فرح معاوية بموت الحسن ( عليه السلام ) ، وسجوده وتكبيره لذلك ( 6 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( أمتنا اثنتين ) * يعني في الرجعة ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 139 ، وجديد ج 68 / 140 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 309 ، وجديد ج 48 / 255 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 420 - 424 ، وجديد ج 27 / 285 - 308 .
( 4 ) ط كمباني ج 10 / 136 ، وجديد ج 44 / 154 ، وص 138 ، وص 159 .
( 5 ) ط كمباني ج 10 / 136 ، وجديد ج 44 / 154 ، وص 138 ، وص 159 .
( 6 ) ط كمباني ج 10 / 136 ، وجديد ج 44 / 154 ، وص 138 ، وص 159 .
( 7 ) ط كمباني ج 13 / 214 و 229 و 237 ، وج 3 / 150 ، وجديد ج 6 / 211 ، وج 53 / 56
و 116 و 137 و 144 .