باب ما نزل في أن الملائكة يحبونهم ويستغفرون لشيعتهم ( 1 ) .
باب أن الملائكة يكتبون أعمال العباد ( 2 ) .
قال تعالى : * ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) * وقال : * ( وكل شئ فعلوه
في الزبر وكل صغير وكبير مستطر ) * .
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن زرارة ، عن أبي جعفر قال :
لا يكتب الملكان إلا ما نطق به العبد ( 3 ) .
كتابي الحسين بن سعيد أو لكتابه والنوادر : عن زرارة ، قال : سمعت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما من أحد إلا ومعه ملكان يكتبان ما يلفظه ، ثم يرفعان ذلك إلى
ملكين فوقهما ، فيثبتان ما كان من خير وشر ، ويلقيان ما سوى ذلك ( 4 ) . وفي
" سجل " ما يتعلق بذلك .
مناقب ابن شهرآشوب : سأل مولانا الصادق ( عليه السلام ) أبا حنيفة : أين مقعد
الكاتبين ؟ قال : لا أدري . قال : مقعدهما على الناجدين ، والفم الدواة ، واللسان
القلم ، والريق المداد .
بيان : يحتمل أن يكون المراد فم الملك ولسانه وريقه . ولو كان المراد تلك
الأعضاء من الإنسان ، فيمكن أن يكون بمحض تكلمه ينقش في ألواحهم ، فيكون
مخصوصا بالكلام ( 5 ) . ويقرب من ذلك في مسائل ابن سلام عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 6 ) .
وحين يموت العبد ، يأمر الله تعالى الملكين الكاتبين أن يهبطا إلى الدنيا
ويكونا عند قبره ويمجداه ويسبحاه ويهللاه ويكبراه ، ويكتبا ذلك له حتى البعث ،
كما قاله مولانا الصادق ( عليه السلام ) ( 7 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 7 / 133 ، وجديد ج 24 / 208 .
( 2 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 .
( 3 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 .
( 4 ) ط كمباني ج 3 / 88 ، وجديد ج 5 / 319 ، وص 322 .
( 5 ) ط كمباني ج 14 / 229 . وما يتعلق بذلك ص 233 ، وجديد ج 59 / 186 و 202 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 348 ، وجديد ج 60 / 247 .
( 7 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 79 ، وجديد ج 74 / 283 .