من كلمات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من مزح استخف به ، المزاح يورث العداوة ( 1 ) .
من كلمات مولانا الصادق ( عليه السلام ) قال : وإياكم ( ك - خ ل ) والمزاح ، فإنه يجر
السخيمة ، ويورث الضغينة ، وهو السب الأصغر ( 2 ) .
من مواعظ مولانا الكاظم ( عليه السلام ) : وإياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك
ويستخف مروتك ( 3 ) .
تقدم في " مري " : أن المزاح في غير معصية الله تعالى من المروة ، فما ورد من
النهي والذم محمول على ما كان باطلا ، أو إذا كان فيه الإفراط بحيث يوجب الخفة ،
ويسقط الوقار والمهابة ، ويورث العداوة ، أو يكون فيه أذية المؤمن ، ونحو ذلك .
ذم المزاح بالأجنبية :
مزاح أبي بصير بأجنبية يعلمها القرآن ، فعاتبه مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، وقوله له :
" لا تعد " وتوبته إلى الله تعالى ( 4 ) . وروي مثله في ( 5 ) عن أبي الصباح الكناني . وغير
ذلك في البحار ( 6 ) .
مزدك : در كتاب ناسخ التواريخ ( 7 ) ، ظهور مزدك را در سنة 6122 دانسته
وگفته ازشهر نيشابور كه مسقط الرأس أو بوده كوچ كرد ، وبدار الملك مدائن آمد ،
ومدعى نبوت ورسالت شد ، وكتابي نوشته وآنرا " ديسناو " نام نهاد ، وشريعت
مكذوبه ء خودرا در آن نوشت . پس عقايد وأقاويل فاسده ء أو را در ناسخ شرح
داده ، از آن جمله گويد : جهان را دو صانع است ، يكى فاعل خير ، وآن نور است
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 142 ، وجديد ج 78 / 93 .
( 2 ) ط كمباني ج 17 / 189 ، وجديد ج 78 / 265 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 203 ، وجديد ج 78 / 321 .
( 4 ) ط كمباني ج 11 / 70 و 73 ، وجديد ج 46 / 247 و 258 .
( 5 ) ص 248 .
( 6 ) ط كمباني ج 11 / 124 مكررا و 132 و 243 ، وجديد ج 47 / 71 و 101 ، وج 48 / 45 .
( 7 ) ناسخ التواريخ ج 2 .