المحاسن ، الكافي : في رواية أخرى في ذلك قال : إن الشمس والقمر آيتان
من آيات الله ، يجريان بأمره مطيعان له ، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا
انكسفا أو أحدهما صلوا ( 1 ) .
بيان : لا ينكسفان لموت أحد أي لمحض الموت ، بل إذا كان بسبب سوء أفعال
الأمة واستحقاق العذاب والتخويف أمكن أن ينكسفا لذلك ، كما في شهادة
الحسين ( عليه السلام ) .
باب ما ظهر بعد شهادة الحسين ( عليه السلام ) من بكاء السماء والأرض عليه ،
وانكساف الشمس والقمر وغيرهما ( 2 ) .
تفسير الكسوف والخسوف وما يتعلق بهما ( 3 ) .
في علامات كسوف الشمس وخسوف القمر في الاثني عشر شهرا من كتاب
دانيال ( 4 ) .
باب صلاة الكسوف والخسوف ( 5 ) .
علة الكسوف والخسوف ، في البحار ( 6 ) .
الغيبة للنعماني : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : علامة خروج
المهدي كسوف الشمس في شهر رمضان ، ليلة ثلاث عشرة وأربعة عشر منه ( 7 ) .
وسائر الروايات في كسوف الشمس في النصف من شهر رمضان ، ولم يكن
ذلك منذ هبط آدم إلى الأرض ( 8 ) . تقدم في " خسف " ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 6 / 708 ، وجديد ج 22 / 155 و 156 .
( 2 ) ط كمباني ج 10 / 244 ، وجديد ج 45 / 201 .
( 3 ) ط كمباني ج 14 / 126 و 125 ، وجديد ج 58 / 151 - 153 .
( 4 ) ط كمباني ج 14 / 172 ، وجديد ج 58 / 348 و 349 .
( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 901 ، وجديد ج 91 / 137 .
( 6 ) ط كمباني ج 14 / 166 ، وجديد ج 58 / 308 - 311 .
( 7 ) ط كمباني ج 13 / 165 ، وجديد ج 52 / 242 .
( 8 ) ط كمباني ج 13 / 156 و 158 و 171 ، وجديد ج 52 / 207 و 213 و 266 .