ومنها : في دلائل الإمامة ( 1 ) للطبري بإسناده عن صالح بن عقبة ، عن يزيد بن
عبد الملك قال : كان لي صديق وكان يكثر الرد على من قال إنهم يعلمون الغيب
قال : فدخلت على أبي عبد الله صلوات الله عليه فأخبرته بأمره فقال : قل له : إني
والله لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما دونهما .
وفيه بإسناده عن حذيفة بن منصور ، عن يونس ، قال : سمعته وقد مررنا بجبل
فيه دود ، فقال : أعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه ، وكم عدده ، ثم قال : نعلم
ذلك من كتاب الله ، وفي كتاب الله تبيان كل شئ .
إخبارات مولانا الكاظم صلوات الله وسلامه عليه بالمغيبات ، فكثيرة :
منها : قوله سلام الله عليه لشعيب العقرقوفي : يا شعيب غدا يلقاك رجل من
أهل المغرب يسألك عني فقل : هو والله الإمام ، وإذا سألك عن الحلال والحرام
فأجبه مني . فقال شعيب : جعلت فداك ما علامته ؟ قال : رجل طويل جسيم يقال له
يعقوب . فوقع كما قال ، فلما دخل على الإمام أخبره بما جرى بينه وبين أخيه
وقال له : إن أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله ، وستندم على ما كان
منك وتقاطعتما ، فبتر الله أعماركما . فقال الرجل : متى أجلي ؟ فقال : إن أجلك قد
حضر فوصلت عمك في منزل كذا وكذا فزيد في أجلك عشرون ، فكان كما قال ( 2 ) .
ومنها : إخباره عبد الله بن يحيى الكاهلي عن موته ( 3 ) .
ومنها : إخباره بعض شيعته ورفقائه عن المنزل الذي دخلوا فيه وقال لهم :
أخرجوا الساعة ، فلما خرجوا خربت الدار ( 4 ) .
ومنها : إخباره مرازم عما فعل بجارية غيره في الليلة ( 5 ) .
ومنها : قوله : إن أبا جعفر ( يعني الدوانيقي ) لا يرى بيت الله أبدا فما وفق لحج
أبدا ، فمات في الطريق ( 6 ) .
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة ص 128 .
( 2 ) ط كمباني ج 11 / 241 ، وجديد ج 48 / 35 ، وص 37 .
( 3 ) ط كمباني ج 11 / 241 ، وجديد ج 48 / 35 ، وص 37 .
( 4 ) ط كمباني ج 11 / 243 و 244 ، وجديد ج 48 / 44 و 45 و 46 ، وص 45 .
( 5 ) ط كمباني ج 11 / 243 و 244 ، وجديد ج 48 / 44 و 45 و 46 ، وص 45 .
( 6 ) جديد ج 48 / 45 .