تفسيره بالشفاعة ( 1 ) .
باب أنهم الصافون والمسبحون وصاحب المقام المعلوم ( 2 ) .
تفسير علي بن إبراهيم : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وما منا إلا له
مقام معلوم ) * قال : نزلت في الأئمة والأوصياء من آل محمد ( عليهم السلام ) مناقب ابن
شهرآشوب وتفسير فرات بن إبراهيم مثله ( 3 ) .
وفي دعاء رجب الوارد عن الناحية المقدسة : اللهم إني أسألك بمعاني جميع
ما يدعوك به ولاة أمرك - إلى أن قال في وصفهم : - وآياتك ومقاماتك التي لا
تعطيل لها في كل مكان يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك وبينها إلا أنهم
عبادك - الخبر .
وفي دعاء إذن الدخول في الحرم الشريف : الحمد لله الذي من علينا بحكام
يقومون مقامه لو كان حاضرا في المكان - الخبر .
وفي خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يوم الغدير ما يناسب هنا . فراجع إلى الإقبال
للسيد ( 4 ) .
باب الآيات المؤولة بقيام القائم صلوات الله عليه ( 5 ) .
باب فيه سائر ما ورد في قيام القائم ( عليه السلام ) ( 6 ) ، وتقدم في " أيي " .
ويأتي في " هدى " : وجه تسمية مولانا الحجة بن الحسن صلوات الله عليه
بالقائم ( 7 ) .
ويستحب القيام عند ذكر هذا اللقب ، لما روي في كتاب إلزام الناصب ( 8 ) عن
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب الإيمان ص 133 ، وجديد ج 68 / 117 .
( 2 ) ط كمباني ج 7 / 108 ، وجديد ج 24 / 87 .
( 3 ) ط كمباني ج 7 / 108 ، وجديد ج 24 / 87 .
( 4 ) الإقبال ص 461 ، وط كمباني ج 20 / 131 ، وجديد ج 97 / 113 .
( 5 ) ط كمباني ج 13 / 11 ، وجديد ج 51 / 44 .
( 6 ) ط كمباني ج 7 / 124 ، وجديد ج 24 / 163 .
( 7 ) ط كمباني ج 13 / 7 ، وجديد ج 51 / 28 .
( 8 ) إلزام الناصب ص 81 .