معاوية وأصحابه ( 1 ) .
باب أمر الله تعالى ورسوله بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ( 2 ) .
والضابط أن يقال : إن ما كان من أقسط باب الأفعال فهو بمعنى العدل ، وما كان
من قسط فهو بمعنى الجور . كذا قيل .
قسطس : قال تعالى في سورة بني إسرائيل : * ( وزنوا بالقسطاس
المستقيم ) * ومثل هذه الآية في سورة الشعراء عن القمي ، أي بالاستواء ، قال :
وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : القسطاس المستقيم الميزان الذي
له لسان .
وعن البصائر قال علي ( عليه السلام ) : أنا قسطاس الله - الخبر .
أقول : يمكن أن يقال : إن لهذه الرواية ظاهرا وهو ظاهر وباطن وهو
أمير المؤمنين ، فإنه الميزان الذي له لسان يبين لكل أحد ما يريد ويشهد له
قوله ( عليه السلام ) في خطبته في أسمائه : وأنا صراط ربي المستقيم وقسطاسه - الخ ( 3 ) .
كنز الكراجكي : عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( وزنوا بالقسطاس
المستقيم ) * قال : أما القسطاس فهو الإمام وهو العدل من الخلق أجمعين وهو حكم
الأمة .
قسطنطن : في أن القائم صلوات الله عليه يعقد ثلاث رايات : لواء إلى
القسطنطينية يفتح الله له ، ولواء إلى الصين فيفتح له ، ولواء إلى جبال الديلم فيفتح
له ( 4 ) . ويشهد لذلك ما فيه ( 5 ) . وتقدم في " صين " ما يتعلق بذلك .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 9 / 99 ، وجديد ج 36 / 89 .
( 2 ) ط كمباني ج 8 / 454 ، وجديد ج 32 / 289 .
( 3 ) ط كمباني ج 13 / 212 ، وجديد ج 53 / 48 .
( 4 ) ط كمباني ج 13 / 199 .
( 5 ) ص 186 و 194 ، وجديد ج 52 / 388 ، وص 333 و 365 .