تقبيل إبراهيم بن مهزيار يد مولانا الهادي ( عليه السلام ) ( 1 ) .
تقبيل إدريس بن زياد قدم أبي محمد العسكري ( عليه السلام ) وفخذه وهو راكب ( 2 ) .
تقبيل أبي بكر وعمر رأس علي ( عليه السلام ) حين قتل عمرو بن عبد ود ( 3 ) .
روى رجال الكشي تشرف خيران الخادم عند مولانا الجواد ( عليه السلام ) ، فلما دخل
عليه قال : سلمت فرد السلام علي ومد يده إلي ، فأخذتها وقبلتها ووضعتها على
وجهي - الخ .
روى رجال الكشي : في ترجمة إبراهيم بن أبي محمود أن مولانا الجواد ( عليه السلام )
وضع كتاب أبيه على عينيه وبكى حتى سالت دموعه على خديه ، ونقل أن إبراهيم
ابن أبي محمود أخذ رجل مولانا الجواد ( عليه السلام ) وقبلها .
الحسني ( عليه السلام ) : إذا لقي أحدكم أخاه فليقبل موضع النور من جبهته ( 4 ) .
أقول : يدل على استحباب التقبيل عند الملاقاة .
تحف العقول : عن الكاظم صلوات الله عليه : ليس القبلة على الفم إلا للزوجة
والولد الصغير ( 5 ) .
تحف العقول : عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال : لا يقبل الرجل يد
الرجل فإنه قبلة يده كالصلاة له . وقال : قبلة الام عن الفم وقبلة الأخت على الخد ،
وقبلة الإمام بين عينيه ( 6 ) .
أقول : قد عرفت عدم وجوب مراعاة الانحصار ، فيحمل على استحباب
الانحصار ، ويحمل المنع على مورد توهم الريبة أو الكراهة .
وسأل علي بن جعفر أخاه موسى ( عليه السلام ) عن الرجل أيصلح له أن يقبل الرجل ؟
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 12 / 130 ، وجديد ج 50 / 131 .
( 2 ) ط كمباني ج 12 / 165 ، وجديد ج 50 / 284 .
( 3 ) ط كمباني ج 6 / 530 ، وجديد ج 20 / 206 .
( 4 ) ط كمباني ج 17 / 146 ، وجديد ج 78 / 110 .
( 5 ) ط كمباني ج 4 / 149 ، وج 17 / 203 ، وجديد ج 10 / 246 ، وج 78 / 321 .
( 6 ) ط كمباني ج 17 / 208 ، وجديد ج 78 / 345 .