وكلماتهم في صفات الرب ( 1 ) .
كلام المجلسي في شرح قول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطبته : لم يخلق الأشياء
من أصول أزلية ، رد على الفلاسفة القائلين بالعقول والهيولا القديمة ( 2 ) .
ومنها : كلماتهم في القضاء والقدر ( 3 ) .
ومنها : كلماتهم في الأنفس ، وزعمهم أنها لا يلحقها الكون والفساد ، وأنها
باقية وإنما تفنى وتفسد الأجسام المركبة - الخ ( 4 ) .
وكلماتهم في باب فناء الخلق ( 5 ) .
وكلماتهم في المعاد الجسماني وإعادة الأجساد ، وزعموا عدم إمكانها
تمسكا بامتناع إعادة المعدوم ، مع أن المعاد الجسماني مما اتفق عليه جميع
المليين وهو من ضروريات الدين ( 6 ) .
وقال العلامة المجلسي : إعلم أن الإيمان بالجنة والنار على ما وردتا في
الآيات والأخبار من غير تأويل من ضروريات الدين ، ومنكرهما أو مؤولهما بما
أولت به الفلاسفة ، خارج من الدين ، وأما كونهما مخلوقتان الآن فقد ذهب إليه
جمهور المسلمين - الخ ( 7 ) .
وقال المجلسي بعد ذكر أحوال الجنة والنار من الآيات والأخبار المتواترة :
فلنشر إلى بعض ما قاله في ذلك الفرقة المخالفة للدين من الحكماء والمتفلسفين ،
لتعرف معاندتهم للحق المبين ، ومعارضتهم لشرائع المسلمين - إلى أن قال بعد ذكر
كلماتهم : - ولا يخفى على من راجع كلامهم وتتبع أصولهم أن جلها لا يطابق ما
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 2 / 123 ، وجديد ج 4 / 87 ، وص 63 .
( 2 ) ط كمباني ج 2 / 198 ، وج 14 / 7 ، وجديد ج 4 / 296 ، وج 57 / 28 .
( 3 ) ط كمباني ج 3 / 37 ، وجديد ج 5 / 128 .
( 4 ) ط كمباني ج 3 / 162 ، وجديد ج 6 / 252 .
( 5 ) ط كمباني ج 3 / 185 ، وجديد ج 6 / 331 .
( 6 ) ط كمباني ج 3 / 202 ، وجديد ج 7 / 47 .
( 7 ) ط كمباني ج 3 / 349 ، وجديد ج 8 / 205 .