إبراهيم على إسماعيل ، بجزعه على الحسين ( عليه السلام ) ، وظاهر أن الفداء على هذا ليس
على معناه ، بل المراد التعويض ، ولما كان أسفه على ما فات منه من ثواب الجزع
على ابنه ، عوضه الله بما هو أجل وأشرف وأكثر ثوابا ، وهو الجزع على
الحسين ( عليه السلام ) ( 1 ) .
في أنه يفدى المقصرون من الشيعة بالنصاب في يوم القيامة ، فيقال لهم :
هؤلاء النصاب فداؤكم من النار ، فيدخل المقصرون من الشيعة في الجنة وأولئك
النصاب في النار ( 2 ) .
إنالة علي صلوات الله عليه الفداء لشيعته من ثواب نفس من أنفاسه ليلة
المبيت من الظلامات يوم القيامة ( 3 ) .
فداء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ابنه إبراهيم بالحسين صلوات الله عليه ( 4 ) .
جملة من قضايا فداء المشركين يوم بدر من أنفسهم ( 5 ) .
فرت : يأتي في " نهر " : أن نهر فرات من الأنهار التي من الجنة . الروايات
في فضل ماء الفرات ، وأنه يصب فيه ميزابان من ميازيب الجنة ، وأن ملكا يهبط
من السماء في كل ليلة معه ثلاثة مثاقيل مسك من مسك الجنة فيطرحها في
الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه ، وأن الولد الذي
يحنك به يحب أهل البيت صلوات الله عليهم .
وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أما إن أهل الكوفة لو حنكوا أولادهم بماء الفرات
لكانوا لنا شيعة .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 10 / 151 ، وجديد ج 44 / 225 .
( 2 ) ط كمباني ج 3 / 302 . ونحوه ص 252 ، وجديد ج 7 / 210 ، وج 8 / 44 . ونحوه في
ط كمباني ج 9 / 603 ، وجديد ج 42 / 28 .
( 3 ) ط كمباني ج 3 / 307 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 130 ، وجديد ج 8 / 60 ، وج 68 / 108 .
( 4 ) ط كمباني ج 6 / 708 ، وجديد ج 22 / 153 .
( 5 ) جديد ج 19 / 240 و 241 ، وج 20 / 77 ، وكمباني ج 6 / 457 و 501 .