عقعق : العقعق كثعلب : طائر على قدر الحمامة وعلى شكل الغراب ،
وجناحاه أكبر من جناحي الحمامة ، وهو ذو لونين أبيض وأسود طويل الذنب ،
وهو لا يأوي تحت السقف ولا يستظل به ، وفي طبعه الزنا والخيانة ، ويوصف
بالسرقة والخبث ، والعرب تضرب به المثل ، في جميع ذلك ( 1 ) .
الحسيني ( عليه السلام ) : ويقول العقعق إذا صاح : سبحان سبحان من لا يخفى عليه
خافية ( 2 ) .
عقق : باب البر بالوالدين والأولاد والمنع من العقوق ( 3 ) . ويأتي ما يتعلق
بذلك في " ولد " .
الكافي : عن حديد بن حكيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أدنى العقوق أف ، ولو
علم الله عز وجل شيئا أهون منه لنهى عنه ( 4 ) .
وأشد درجات العقوق قتل الرجل أحد والديه ، وليس فوقه عقوق ، كما في
النبوي الصادقي ( عليه السلام ) ( 5 ) .
في أن العاق لا يجد ريح الجنة ، كما في الروايات المذكورة في البحار ( 6 ) .
وتقدم في " جنن " ما يتعلق بذلك ، وكذا في " جرح " : قصة جريح العابد في
أجر ذم العاق ، وكذا في البحار ( 7 ) .
في أن عقوق الوالدين من الكبائر ( 8 ) .
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 715 ، وجديد ج 64 / 258 .
( 2 ) ط كمباني ج 14 / 659 ، وجديد ج 64 / 28 .
( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 9 ، وجديد ج 74 / 22 .
( 4 ) جديد ج 74 / 59 . ومثله ص 79 . ونحوه ص 64 و 67 و 72 و 83 .
( 5 ) جديد ج 74 / 61 و 69 و 83 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 22 و 25 و 19 و 21 و 24 .
( 6 ) جديد ج 74 / 60 و 62 و 69 . ولا يدخل الجنة ، كما في ص 74 ، وط كمباني ج 15 كتاب
العشرة ص 20 .
( 7 ) ط كمباني ج 3 / 256 ، وجديد ج 7 / 224 .
( 8 ) جديد ج 74 / 74 .