بالسيف ، فكان أول من عرقب في الإسلام ( 1 ) .
النهي النبوي الصادقي ( عليه السلام ) المروي في الكافي : فليذبحها ولا يعرقبها ( 2 ) .
وفي وصايا الرسول ( صلى الله عليه وآله ) لأبي ذر قال أبو ذر : قلت : فأي الجهاد أفضل ؟ قال :
من عقر جواده وأهريق دمه في سبيل الله - الخبر ( 3 ) .
والعرقوب بالضم ، عصب غليظ فوق عقب الإنسان ، ومن الدابة في رجلها
بمنزلة الركبة في يدها ، كذا في القاموس ، ونحوه في المجمع والمنجد .
وفي " دعا " : الدعاء لوجع العراقيب .
عرك : في الحديث : المؤمن لين العريكة . العريكة : الطبيعة ، يقال فلان
لين العريكة ، إذا كان سلسا مطواعا منقادا ، قليل الخلاف والنفور ، كذا في المجمع .
وفي المنجد : معترك المنايا ما بين الستين والسبعين من عمر الإنسان . ويأتي في
" عمر " : النص في ذلك .
معاني الأخبار : العلوي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما بين الستين إلى السبعين
معترك المنايا ( 4 ) .
عرم : قال تعالى : * ( فأرسلنا عليهم سيل العرم ) * والعرم جمع عرمة مثل
كلم وكلمة . وعن الجوهري والعرم والعارم والأعرم ، الذي فيه سواد وبياض .
إنتهى .
قال الطبرسي في هذه الآية : وذلك أن الماء كان يأتي أرض سبأ من أودية
اليمن ، وكان هناك جبلان يجتمع ماء المطر والسيول ، فسدوا ما بين الجبلين ، فإذا
احتاجوا إلى الماء ، نقبوا السد بقدر الحاجة ، فلما كذبوا رسله بعث الله جرذا نقب
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 14 / 706 ، وج 6 / 585 ، وج 21 / 98 ، وجديد ج 64 / 223 ، وج 21 / 54 ،
وج 100 / 25 .
( 2 ) جديد ج 64 / 223 ، وج 100 / 25 .
( 3 ) ط كمباني ج 17 / 21 ، وجديد ج 77 / 71 .
( 4 ) ط كمباني ج 3 / 125 ، وجديد ج 6 / 119 .