الله عليهم يعرفون كلا بسيماهم ، لأنهم المتوسمون .
باب أنهم المتوسمون ، ويعرفون جميع أحوال الناس عند رؤيتهم ( 1 ) .
باب فيه أن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) صاحب الأعراف ( 2 ) .
باب أنهم يعرفون الناس بحقيقة الإيمان وبحقيقة النفاق - الخ ( 3 ) .
باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم ، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله ، وأنه
لا يدخل الجنة إلا من عرفهم ( 4 ) . ويدل على ذلك في البحار ( 5 ) .
وفيه الروايات أن الأئمة عرفاء لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم ، وعرفاء
لا يدخل الجنة إلا من عرفهم ، وعرفاء لا يدخل النار إلا من أنكرهم ، ولولاهم
ما عرف الله وما عبد الله وما وحد الله .
الروايات من طرق العامة أن على الأعراف العباس وحمزة وعلي بن أبي
طالب ( عليه السلام ) في كتاب فضائل الخمسة ( 6 ) .
وفي خطبة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في بيان أسمائه قال : نحن أصحاب الأعراف أنا
وعمي وأخي وابن عمي - الخ ، ثم ذكر الآية الشريفة ( 7 ) .
وسائر الروايات في تفسير الأعراف ، وأنهم أهل الأعراف يعرفون كلا
بسيماهم في البحار ( 8 ) .
والروايات المتضمنة لقولهم : بنا عرف الله كثيرة مذكورة في الكافي وغيره ،
هامش
( 1 ) جديد ج 24 / 123 ، وط كمباني ج 7 / 116 .
( 2 ) جديد ج 36 / 63 ، وط كمباني ج 9 / 96 .
( 3 ) جديد ج 26 / 117 ، وط كمباني ج 7 / 304 .
( 4 ) جديد ج 23 / 99 ، وط كمباني ج 7 / 21 .
( 5 ) ط كمباني ج 8 / 190 ، وجديد ج 30 / 39 .
( 6 ) كتاب فضائل الخمسة ج 1 / 286 ، وإحقاق الحق ج 3 / 544 و 545 ، وكتاب الغدير
ج 2 / 325 .
( 7 ) جديد ج 35 / 46 ، وط كمباني ج 9 / 10 .
( 8 ) جديد ج 36 / 119 و 351 ، وج 39 / 224 و 225 ، وج 42 / 17 ، وج 30 / 39 ، وج 33 / 284 ،
وط كمباني ج 8 / 190 و 586 ، وج 9 / 10 و 105 و 156 و 396 و 600 .