وصف عدلا ثم عمل بغيره ، وبهم فسر الغاوون في قوله تعالى : * ( فكبكبوا فيها هم
والغاوون ) * ( 1 ) .
تفسير قوله تعالى : * ( لا يؤخذ منها عدل ) * يعني الفداء والفريضة ( 2 ) .
باب العدالة والخصال التي من كانت فيه ظهرت عدالته ، ووجبت إخوته ،
وحرمت غيبته ( 3 ) .
الخصال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من عامل الناس فلم يظلمهم ، وحدثهم فلم
يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، فهو ممن كملت مروته ، وظهرت عدالته ، ووجبت
إخوته ، وحرمت غيبته ( 4 ) .
أمالي الصدوق : عن الصادق ( عليه السلام ) : من صلى خمس صلوات في اليوم والليلة
في جماعة ، فظنوا به خيرا ، وأجيزوا شهادته ( 5 ) .
وفي سؤال علقمة ، عن الصادق ( عليه السلام ) عمن تقبل شهادته - وقد تقدم خبره في
" شهد " - قال : فمن لم تره بعينك يرتكب ذنبا ، ولم يشهد عليه بذلك شاهدان فهو
من أهل العدالة ، والستر ، وشهادته مقبولة ، وإن كان في نفسه مذنبا ( 6 ) . وتمامه في
أمالي الصدوق ( 7 ) .
تحقيق من العلامة المجلسي في معنى العدالة ( 8 ) .
في كتاب البيان والتعريف في شرح أسباب الحديث الجزء الأول في النبوي
هامش
( 1 ) ط كمباني ج 17 / 165 و 168 ، وجديد ج 78 / 179 و 188 .
( 2 ) جديد ج 8 / 61 ، وط كمباني ج 3 / 307 .
( 3 ) جديد ج 70 / 1 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 24 .
( 4 ) ط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 24 ، وكتاب العشرة ص 143 ، وج 17 / 45 ، وجديد
ج 70 / 1 ، وج 75 / 92 و 93 ، وج 77 / 160 .
( 5 ) جديد ج 70 / 2 .
( 6 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 186 ، وجديد ج 70 / 2 ، وج 75 / 247 .
( 7 ) أمالي الصدوق مجلس 22 .
( 8 ) جديد ج 88 / 23 و 24 ، وط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 616 - 620 .