في أن طينة التي منها خلق الإنسان لا تبلى وتبقى في القبر مستديرة ، كما قاله
مولانا الصادق صلوات الله عليه في رواية الكافي المذكورة في البحار ( 1 ) .
ومن معجزات عيسى أنه يخلق من الطين كهيئة الطير ، فينفخ فيه فيكون طيرا
بإذن الله تعالى . ونظيره وقع من مولانا الإمام الهادي صلوات الله عليه ، كما في
البحار ( 2 ) . والمشهور أن ذلك الطير كان هو الخفاش ، كما في البحار ( 3 ) .
وأعظم من ذلك ما صنعه مولانا الباقر ( عليه السلام ) من الطين فيلا ، فركبه وطار في
الهواء ، كما يأتي في " فيل " .
وتقدم في " خبل " : ما يتعلق بطينة خبال ، وأنه صديد أهل النار .
هامش
( 1 ) جديد ج 50 / 185 ، وط كمباني ج 12 / 142 .
( 2 ) جديد ج 64 / 322 ، وط كمباني ج 14 / 730 و 732 .