الطاء : فسر الطاء المفردة في روايات باب غرائب العلوم بالطاهر
المطهر ، وبشجرة طوبى .
طه : اسم من أسامي خاتم الأنبياء والمرسلين عليه وعلى آله صلوات
المصلين ، كما تقدم في " ألم " ، ودلت عليه الأخبار الكثيرة . ومعناه : يا طالب الحق
الهادي إليه .
وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورم ، فأنزل الله
تعالى عليه : * ( طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ) * ، بل لتسعد به . وعن القشيري
الطاء إشارة إلى طهارة قلبه عن غير الله ، والهاء إلى إهتداء قلبه إلى الله تعالى ( 1 ) .
أقول : وفي تفسير البرهان ، عن تفسير الثعلبي في قوله تعالى : * ( طه ) * قال
جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام ) : طهارة أهل بيت محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم قرأ : * ( إنما يريد الله
ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) * .
وفي زيارة أمير المؤمنين في يوم المولود المروية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
السلام عليك يا طه ويس .
وقيل : إن طه إشارة إلى آدم وحواء لأن " ط " تسعة بحساب الأبجد ، فإذا
جمع الأعداد من الواحد إلى تسعة يصير خمسة وأربعين ، وهو عدد اسم آدم ،
و " ه " خمسة إذا جمع الأعداد إلى خمسة يصير خمسة عشر وهو عدد اسم حواء ،
هامش
( 1 ) جديد ج 71 / 26 و 27 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 129 .