الصادق ( عليه السلام ) يقال : ضحكت الأرنب أي حاضت ( 1 ) .
روى الصدوق في المعاني في الصحيح : عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ) * قال :
حاضت ( 2 ) .
وقال تعالى : * ( فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون ) * تأويله بأنه يضحك
مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على شفير جهنم ، وهو قاعد على أريكتين من الجنة
فيخرجان ويوقفان بين يديه فيقولان : يا أمير المؤمنين يا وصي رسول الله ألا
ترحمنا ، ألا تشفع لنا عند ربك ؟ قال : فيضحك منهما - الخ ( 3 ) . ويقرب منه في
البحار ( 4 ) .
قال تعالى : * ( فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا ) * - الآية ، في تفسير نور الثقلين
عن مجمع البيان في هذه الآية : روى أنس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه قال : لو تعلمون
ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا .
باب الدعابة والمزاح والضحك ( 5 ) .
وجمع الروايات المذكورة في هذا الباب المنقولة عن المعصومين ( عليهم السلام ) أن
كثرة الضحك تمحو الإيمان محوا ، وكثرة الضحك تترك العبد فقيرا يوم القيامة .
وهي تميت القلب ، ومن أكثر ضحكه لاعبا يكثر يوم القيامة بكاؤه ، ومن الجهل
الضحك من غير عجب ، والضحك هلاك . ويأتي في " لجج " : المنع عن الضحك من
غير عجب .
الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) : ثلاث فيهن المقت من الله عز وجل : نوم من غير
سهر ، وضحك من غير عجب ، وأكل على الشبع ( 6 ) .
هامش
( 1 ) جديد ج 12 / 89 و 103 ، وط كمباني ج 5 / 137 و 140 .
( 2 ) جديد ج 12 / 103 و 110 و 171 ، وط كمباني ج 5 / 140 و 142 . وفي معناه فيه ص 154 و 158 .
( 3 ) ط كمباني ج 8 / 228 ، وج 9 / 97 .
( 4 ) ص 66 و 97 و 105 ، وجديد ج 30 / 277 ، وج 35 / 339 ، وج 36 / 66 و 120 .
( 5 ) جديد ج 76 / 58 ، وص 60 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 259 .
( 6 ) جديد ج 76 / 58 ، وص 60 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 259 .